الشيخ ماجد ناصر الزبيدي
156
التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )
مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ الآية - منسوخة بقوله : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ « 1 » » « 2 » . * س 16 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 14 ] وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 14 ) الجواب / قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي الرّبيع الشاميّ : « لا تشتر من السّودان أحدا ، فإن كان لا بد من النوبة - جيل من السودان - ، فإنّهم من الذي قال اللّه عزّ وجلّ : وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ أما إنّهم سيذكرون ذلك الحظّ ، وسيخرج مع القائم عليه السّلام هنا عصابة منهم ، ولا تنكحوا من الأكراد أحدا ، فإنّهم جنس من الجنّ كشف عنهم الغطاء » « 3 » . وقال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : « إنّ عيسى بن مريم عبد مخلوق ، فجعلوه ربّا فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ « 4 » » . * س 17 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة المائدة ( 5 ) : آية 15 ] يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ( 15 ) الجواب / 1 - قال علي بن إبراهيم : يبيّن لكم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أخفيتموه ممّا
--> ( 1 ) التوبة : 5 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 164 . ( 3 ) الكافي : ج 5 ، ص 352 ، ح 2 . ( 4 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 164 .